الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


23 - ذو الحجة - 1434 هـ:: 28 - اكتوبر - 2013

زوجي يذهب وأنا أبقى في البيت سجينة الوحدة والغربة!


السائلة:سارا

الإستشارة:منى محمد الكحلوت

السلام عليكم ورحمة الله..
أنا فتاة سورية من مواليد 1983 متزوجة من رجل عراقي من مواليد 1962 وهو متزوج ولديه 5 أولاد 4 بنات و ولد واحد وأولاده بعمري قد تقدم لي من سنتين عن طريق أحد المعارف وتمت القسمة وبعد أسبوع من زواجي أتى بي إلى بلده العراق وبسبب الأحداث التي تعيشها بلدي لم أعد باستطاعتي العودة إلى وطني وخصوصا بعد وفاة أمي وأخي الكبير الذين كانوا هم المشرفين على زواجي منه لأن والدي متوفى وما تبقى من أخواتي تفرقوا كل واحد ببلد وأصبحت اتصالاتي بهم شبه مستحيلة.
سأبدأ بقصتي بعد أن أتيت للعراق بحوالي شهر حملت من زوجي وبالطبع كانت فرحتي لا توصف وقد أخبرت زوجي بالأمر وكانت الصاعقة حيث إنه لم يفرح بالخبر مثل أي أب آخر وكان رفضه للحمل رفضا شديدا وقطعيا وكانت حجته أن الوقت ليس مناسبا وأنه يجب أن نستمتع بحياتنا قليلا وطلب مني أن أسقط الطفل لكني رفضت بشدة رغم محاولاته بكل الطرق لإسقاطه ومر شهران وأنا أحاول إقناعه ولم أخرج بنتيجة غير أنه حول حياتي لجحيم وكان يتركني في البيت لأيام طويلة وأحيانا شهرا فقط يأتي ساعة أو ساعتين لينام معي ويحاول إقناعي بالإسقاط ويذهب وفي أحد المرات أتى وهو يسمعني أحلى الكلام وأخبرني بأنه اقتنع بأن يبقي الطفل وطلب مني الذهاب معه لطبيبة حتى تفحصني ويطمئن على وضعي ووافقت وعندها أخذني إلى بيت على أنه عيادة طبيبة وكان هناك امرأتان واحدة كبيرة بالسن والثانية صغيرة كان الأمر مريعا جدا وشعرت بالخوف والقلق وفحصتني وبعدها قالت لي إن حملك ضعيف ويمكن أن تسقطي بأي لحظة ويجب أن تأخذي إبرة لتقوية الحمل وحرصي على الاحتفاظ بالطفل وافقت لكن بعد رفض مبدئي مني ولكن زوجي والطبيبة أقنعوني أنه لا يوجد خطر علي ولا على الطفل وقبلت ومع كل أسف كانت الإبرة إبرة تخدير حتى قاموا بعملية الإجهاض لي دون علمي وعندما صحوت من التخدير وجدت نفسي بالبيت ووجدت زوجي بجانبي جالس ويبكي ويعتذر لي ويعدني أنه سيعوضني وأنه نادم بكيت بكاء شديدا حتى الانهيار ولكن ليس بيدي ما أفعله سوى الصبر فقد فقدت أهلي وابني وليس لدي من ألجأ إليه و لا أعرف أحدا بالعراق سوى زوجي وسائقه الذي كان يساعده في كل شيء ولا أحد يعلم بزواجي منه من أهل زوجي أبدا ولا حتى زوجته وبعد الإجهاض تقريبا بشهر طلب مني آخذ حب مانع وليس لدي خيار سوى أن أقبله وبعد أخذه بـ20 يوم بدا جسمي بالتورم من كل ناحية وعندما شاهد حالتي طلب مني التوقف عنه وأصبح يمنع لي طبيعيا بحيث لا يكمل عملية الجماع بشكل كامل وبقيت على هذه الحال حوالي ستة أشهر وفي أحد المرات وهو نائم معي قام بقذف المني على بطني فأنا قمت بوضعه داخل فرجي دون علم زوجي وحدث حمل وبقيت شهرين وأنا لا أخبر زوجي بذلك وأثناء هذه الفترة جاء مرة بشاب إلى البيت وعرفني به على أنه ابنه ويريد أن يثبت مدى حبه لي وصدقه معي وكان فعلا ابنه..
وكان يبلغ من العمر28 سنة وقد عاملته أحسن معاملة وكان زوجي دائما يتركني وحدي في البيت فهو يأتي لي كل 15 يوما أربع أو خمسة أيام فقط وما تبقى من الشهر لا أراه أبدا وكان يبقي ابنه عندي في البيت حتى يسليني ولا يشعرني بوحدتي وكنت دائما أحزر زوجي من هذا التصرف والخوف من حدوث أي خطأ مني أو من ابنه لكنه دائما يقول لا أنا أثق بك ولكني كنت أشعر بعكس هذا تماما وكان يبقيه معي ليحدث شيئا بيننا ويكون لديه حجة ليطلقني وبفضل الله لم أترك له هذه الحجة لأنني كنت دائما قائمة على طاعته وأداريه بكل معنى الكلمة أبدأ من أخلعه حذائه نهاية إلى أن أرجع ألبسه حذائه كأس الماء تأتي عنده مع تقبيل يده في الدخول والخروج ورجليه أيضا مع كل كلمة طيبة من حب وغزل وأقسم بالله والله شاهد على كلامي لا أكذب بأي حرف وكنت قد جعلته سلطانا علي وعلى الدنيا كلها إلا أنه طمع وتكبر علي وأصبح يذلني كثيرا ابتداء أمام ابنه حيث عندما يتواجد ابنه أو السائق في بيتنا يجلس زوجي أمامهم ويمد رجله أمام وجهي حتى أنزعه حذائه وأقبل رجليه ويديه أمامهم وكنت أنفذ والابتسامة مرسومة على وجهي لكن قلبي متقطع من الألم آسفة على إطالة الحديث ولكن أرجو أن تتحملني فليس لي من بعد الله أحد سواك يسمعني وينصحني كونك رجل ومع الأيام أصبحت علاقتي بابنه متينة جدا فاقترح علي أن يحضر لي إنترنت حتى أملأ وقت فراغي وطبعا فرحت بهذه الفكرة جدا وافقت دون تردد وفعلا أحضر لي جهاز الحاسوب للبيت وليته لم يفعل فعندما وصل شبكة الإنترنت في البيت قام بتشيك جهازي الحاسوب على جهازه بحيث كل ما أقوم به من نشاطات تظهر عنده بالمختصر كنت تحت المراقبة.
والحمد لله لم يشاهد علي أي شيء فيه خطأ ومع أني لم أكن أعرف أنه يراقبني وكما أخبرتك سابقا أني قمت أثناء الجماع مع زوجي بوضع المني من على بطني إلى فرجي وحدث الحمل وعندما بدأت أتصفح الإنترنت وتواصلت مع بعض الأصدقاء قمت بإخبار إحدى الصديقات بقصة حملي وأنني لا أتجرأ أن أخبر زوجي بذلك خوفا من أن يقوم بالإسقاط لي مرة ثانية ومع كل أسف كان ابنه يقوم بمشاهدة كل المحادثات التي أقوم بها ومن هنا عرفا بأني حامل وقد كنت حاملا لشهرين وأصبح زوجي وابنه يتوددون لي بشكل ليس طبيعيا من حب وألفة وحمدت الله أن هداهم وحنن قلبهما علي ولكن كانت هذه حركة حتى أأمن لهما فقد وضعا لي شيئا بالعصير أو القهوة وصار عندي نزيف شديد أدى إلى إسقاطي وأكيد سوف تسأل كيف عرفت ذات يوم كان زوجي عندي وابنه وقال ابنه أنا سوف أقوم بتحضير القهوة ورفض أن أذهب أنا لصنعها وفي نفس اليوم قال زوجي سوف أذهب لأنام في بيت أمي وبقي ابنه عندي في البيت وعند الفجر أحسست بألم في بطني قوي جدا ذهبت للحمام وفوجئت بنزول الدم بشكل قوي خفت ولكني لم أفتح فمي بكلمة وخرجت من الحمام وإذ بابنه يستقبلني بعبارات غريبة هل جاءتك الدورة ولم تطلعي حامل فوجئت وانبهرت وصعقت وصدمت وكل هذه العبارات قليلة على الشعور الذي كنت أعيشه أجبته وما أدراك أني حامل وكيف تتجرأ تتكلم معي بهذا الموضوع فضحك وقال لا أنا أمزح فقط ونسيت أن أخبرك أنه قبل الإسقاط كان ابنه يؤشر بيده على بطني ويسألني ماذا يوجد هنا اسمع أصواتا غريبة قلت لا شيء يتهيأ لك وكان يمزح معي بطريقة غريبة جدا بحيث إنه يؤذي لي ظهري وعند النزيف واكتشفت أنني خسرت الطفل انهرت ويئست وقمت في نفس اليوم بعملية الانتحار وفتحت قنينة الغاز على نفسي إلا أنهم أنقذوني بآخر لحظة وعندما واجهتهم بأنهم وضعوا لي شيئا بالقهوة وأنهم وراء النزيف إلا أنهم أنكروا ذلك وقالوا ما دليلك على هذا الكلام وهم لم يسعفوني للمستشفى بل أحضروا ممرضا إلى البيت وعلق لي أوكسجين وعلق لي المغذي حتى لا يتعرضوا لسين وجيم وبعد فترة من الزمن عدت إلى حياتي الطبيعية ليس لدي خيار آخر سوى الرضا بالأمر الواقع وسلمت أمري لله وحتى الآن لم أعد أحمل لأن زوجي عندما عرف أني حامل سألني من أين ولا أقذف بك حدثته بما فعلته منذ تلك اللحظة لم يعد يقذف حتى على جسمي ولا على الأرض إلا على شرشف حتى يمتص المادة بسرعة ولا أستطيع فعل شيء ورغم كل ما فعله بي إلا أن معاملتي لم تتغير معه بل تزيد في تحسن عله يخجل من أفعاله معي ولكن دون فائدة إنه يزداد تكبرا وتجبرا وطغيانا ولم أترك طريقة إلا وفعلتها معه من أحاديث دينية وتخويف من عقاب الله ومن تنازلات كثيرة قدمتها وبرغم أنه يصلي ويزكي وحج بيت الله ويقرأ القرآن ولكنه كل هذا لا يؤثر به وهو يأخذ مؤخرا حتى يسيطر على نفسه فعندما يحس بنفسه أنه يريد أن يقذف يبتعد عني فورا فماذا أفعل معه وكل ما يطلبه مني أثناء الجماع أفعله له حتى أرضيه وبالرغم أنني أتأذى لكني أتحمل لعلى وعسى يحن قلبه علي ومن كثرة إلحاحي بطلب طفل إلا أنه مؤخرا صار يقول لا مانع من طفل أنا ما عندي مانع قلت له ومن أين الطفل وأنت لا تقذف بداخلي إلا أن جوابه لا أنا اقذف بك لكن أنت لا تحملين وقد ذهبت لطبيبة وفحصت نفسي وأموري جيدة جدا لقد توصلت معه إذا أنا لا أنجب أريد طفل أنبوب رفض أريد طفل من يتيم رفض طلبت الطلاق أيضا رفض أرجوك ساعدني لم أترك وسيلة إلا وفعلتها ولكنه مازال لا يقذف بداخلي ماذا أفعل حتى أجعله يقذف بداخلي فهو قوي جدا وكل ما أفعله ليفقد السيطرة لكنه مسيطر بشكل قوي كيف أقنعه بالحمل أنني بحاجة أن أعيش حياة طبيعية مثل باقي البنات فأنا مجردة من كل حقوقي لا ينام بشكل طبيعي معي ولا يخرج معي لا أي مكان حتى لا أحد يراه ويخبر زوجته حتى لو احتجت طبيبة يبعث السائق معي وعندما يأتي للبيت يأتي حتى يريح نفسه ويشبع مني ومن جسمي ومن ثم يذهب وأنا أبقى في البيت سجينة الوحدة والغربة حتى يعود لي انصحني أقبل رجلك جد لي حلا ساعدني ما لي غير الله ثم أنت فلا حول ولا قوة لي إنني حتى لا أرى أي مخلوق سوى زوجي أو السائق أو ابنه وبعد حادثة النزيف ألغيت كل حسابي القديم وعملت حسابا جديدا حتى يكون عندي وسيلة لا أجد حلا لمشكلتي فأرجوك أرجوك لا تتأخر علي بالرد فلم يبق أمامي سوى الانتحار ولك جزيل الشكر.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله..
أختنا الحبيبة على قلوبنا .. سارا ..
رزقك الله سرور القلب وطمأنينته وسخر لك زوجك وأصلح فيما بينكم..
حقيقة دهشت لحكايتك وإن كان بها تفاصيل مؤكد لم تذكرينها لكن بناء على ما ذكرت.. أحييّ فيك صبرك وتحملك وأقدر لك جهودك المبذولة للحفاظ على نفسك وزوجك ,
عَنْ عَبْدِ الّلهِ بْنِ عَمْرٍ وأَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ "الدّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدّنْيَا المَرْأَةُ الصّالِحَةُ". رواه مسلم .. فأسأل الله لك الثبات على الخير الجميل الذي بقلبك ,
أختي سارا :
المؤمن مبتلى بالخير والشر .. بالخير ليشكر ويحسن شكر النعمة وبالشر ليصبر ويجاهد نفسه بالصبر’ وكلما زاد الابتلاء وصبر المؤمن واحتسب كفّر الله عنه ذنوبه ورفع درجاته ورزقه الثبات, وما لمسته من حديثك أنك ذات دين وصلاح إن شاء الله وما تفعلينه من حسن تبعل لزوجك وصبرك على قسوته وإجهاضك واستمرارك في العطاء دليل قوي على قوة يقين بقلبك وأمل بالله كبير وهذا بحد ذاته عبادة ربي سيكافئك عليها يوما ما.
لذا في ظل ما ذكرت من ظروف تعيشين بها..
ـ ابعدي عن ذهنك قضية إيذاء نفسك والانتحار.. بل بالعكس أعتني بنفسك وأحبيها وقدريها ..
ـ استعيني بالله وداومي على الذكر وقراءة القرآن حتى يعينك على مواجهة متاعب الحياة والثبات .
ـ اتركي هذه الفترة التفكير في أمر الحمل واشغلي بالك في أمور أخرى, أعلم صعوبة هذا الأمر عليك وأنك مشتاقة لأن تكوني أم وتنشغلي به ويملأ حياتك, لكن أخشى أن يلحق بك الأذى أكثر إن كنت مصرة على الحمل وزوجك يصر على أن لا حمل وخاصة بعد فعلته في التسبب في إجهاض حملك دون الاكتراث لحكم الشرع أو أثر ذلك على نفسك وجسدك.. ولتكن هذه الفترة فترة نقاهة وراحة جسدية وفكرية حتى يشعر زوجك انك ما عدت تفكري بالأمر لعله يبدأ يتغير للأحسن معك ولعل الله يسخر قلبه على أمر الإنجاب.
ـ كيف تشغلي بالك بما يفيد؟ استفيدي من الانترنت في حضور الدورات المفيدة والمحاضرات المنوعة الهادفة والمشاركة في المواقع التي تناقش واقع المرأة ومشاكلها واهتماماتها, تعرفي على صديقات واشغلي وقتك معهم لكن بحذر شديد.ـ
إن كان لك هواية مارسيها كالخياطة أو الكوروشيه, حاولي أن تتعرفي على جيران,
ـ من المهم جدا مناقشة زوجك في أمر وجود ابنه في البيت ليخفف من تواجده.. وإن أصر على وجوده لا تتحدثي إليه أو تجالسيه وحده وذلك لحمايتك .
ـ لا تعاملي نفسك على أنك دائما ضعيفة ومنهزمة .. أنت قوية بإيمانك وصبرك وتحملك وثقتك بالله , استمري على ذلك والجئي إليه بالدعاء لصلاح الحال وحاولي التواصل مع ما تبقى من أهلك ولو بالقليل المهم لا تقطعي التواصل معهم.. بعد أن تحاولي وتحاولي مع زوجك لا تيأسي من تغييره أو التعايش معه فقلوبنا بين أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء.. إن فكرت بالطلاق فكري فيما بعد الطلاق؟؟ كيف ستكون حياتك؟
يسر الله أمرك ورزقك الذرية الصالحة وصلاح الزوج.


عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:36791 | استشارات المستشار: 168


الإستشارات الدعوية

لم أتصور أن أبي يشاهد الأفلام الإباحية!
الدعوة في محيط الأسرة

لم أتصور أن أبي يشاهد الأفلام الإباحية!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 01 - صفر - 1430 هـ| 28 - يناير - 2009

أولويات الدعوة

الواجب تقديم محابِّ الله!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي7674



الدعوة والتجديد

هل أتحلل من ظلم زملائي؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )8269

استشارات محببة

خطيبي مصّر على الدخول إلى قاعة النساء!
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي مصّر على الدخول إلى قاعة النساء!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا فتاة عمري 19 سنة تخرجت...

عمر بن محمد بن عبدالله4275
المزيد

الراحمون يرحمهم الرحمن
الإستشارات التربوية

الراحمون يرحمهم الرحمن

لنا ابنة جار من أسرة طيبة ولكن شاء الله أن تولد بإعاقة في قدميها...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر4278
المزيد

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?
الاستشارات النفسية

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

أنس أحمد المهواتي4278
المزيد

ما هي حدود الوجه الواجب غسله في الوضوء?
الأسئلة الشرعية

ما هي حدود الوجه الواجب غسله في الوضوء?

السلام عليكم ورحمة الله..rnأرجو الإجابة على سؤالي بسرعة.. وجزاكم...

د.فيصل بن صالح العشيوان4278
المزيد

مشكلتي وببساطة أني أود أن أحب نفسي!
تطوير الذات

مشكلتي وببساطة أني أود أن أحب نفسي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا طالبة في ثانوي.. بدأت مشكلتي...

ريهام حسين سروجي4278
المزيد

هل والدتي مذنبة لأن عمتي رفضت مصالحتها؟
الأسئلة الشرعية

هل والدتي مذنبة لأن عمتي رفضت مصالحتها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, لقد سرني اهتمامكم والإجابة...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر4278
المزيد

طفلتي عنيدة وأحيانا تقوم بضربي!
الإستشارات التربوية

طفلتي عنيدة وأحيانا تقوم بضربي!

السلام عليكم ورحمة الله... توجد لدي بنت عمرها مشكلتها عنيدة...

فاطمة بنت موسى العبدالله4278
المزيد

ابنتي تحاول استفزازي في كل تصرفاتها!
الإستشارات التربوية

ابنتي تحاول استفزازي في كل تصرفاتها!

السلام عليكم..
مشكلتي مع ابنتي الثانية (6سنوات) بدأت منذ عمر...

أروى درهم محمد الحداء4278
المزيد

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!
الإستشارات التربوية

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!

السلام عليكم
‏عندي ثلاثة أولاد .
‏الكبير إحدى عشرة سنة...

رانية طه الودية4278
المزيد

أم زوجي تمتدح النساء أمام أبنائها ؟
الأسئلة الشرعية

أم زوجي تمتدح النساء أمام أبنائها ؟

أم زوجي تمتدح النساء أمام أبنائها حتى إنها في فترة من الفترات...

الشيخ.عصام بن صالح العويد4279
المزيد