الإستشارات التربوية


14 - جماد أول - 1429 هـ:: 20 - مايو - 2008

هذه الحركات تكررت كثيرا!


السائلة:نورة

الإستشارة:إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان


 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 قبل فترة لاحظت على أختي الصغرى ( سبع سنوات ) وابن إحدى أخواتي ( ست سنوات ) سنوات بعض الحركات والتصرفات الغريبة فيما بينهم مثل:
1) رفع الملابس الخارجية إلى أعلى الفخذين.
2)ونومهما على بعض ولكن مع وجود الملابس.
3) أن يدخلا معا تحت غطاء ثقيل وهما جالسان متقبلان بطريقة توضح للناظر أن رؤوسهما وأيديهما تتحرك في الأسفل
4)وكذلك إغلاق الباب دائما عند اللعب.. وهذه الحركات قد تكررت منهم كثيرا ولا نلاحظها إلا عند دخولنا عليهم بالصدفة ونلاحظ كذلك خوفهم الشديد ومحاولة تبرير ما فعلوه بأعذار مثل ( نتساحب ) البطانية كلانا يريد أن ينام, أن نلعب السبت والأحد, وهكذا مع العلم أننا في عائلة محافظة و يستحيل أن أعينهم قد رأت ما يخدش الحياء فلا تلفاز غير المجد ولا خروج بلا الأهل..
 فأتمنى أن أجد حلا لهذه المشكلة التي تؤرقني منذ سنتين تقريبا.. شاكرين لكم جهودكم وجزاكم الله كل خير وأجزل لكم الأجر والمثوبة..


الإجابة

أختي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ونشكرك على اهتمامك بصلاح أختك وابن أختك.
أختاه: إنّ ما يفعلانه يشير إلى حركات جنسية، ولا شك في ذلك، ومرجع ذلك لعدة أمور:
الأول: حسب الاستكشاف ومعرفة أعضاء الطرف المعاير له.
الثاني: بعض الحركات توحي أنهما أو أحدهما رأي بالغين يفعلون مثل ذلك، مثل ركوبهما على بعض سواء حياً مشاهداً أم صورا أم فيلما.
الثالث: يظهر أنهما يجدان متعة في فعلهما هذا، وهذا مرجعه إلى تيقظ جنسي مبكر لديهما أو لدى أحدهما.
الرابع: ظهور الخوف الشديد يدل على إحساسهما بالخطأ فيما يفعلانه.
الخامس: إيجاد أعذار غير مبررة يدل أيضاً على علمهما أنّ ما يقومان به غير مستحب من قبل الكبار.
السادس: تكرار هذا الفعل يدل على تعمق الإحساس بالمتعة من خلال هذا العمل.
السابع: هذه الحركات والتبريرات لا شك تدل على أنّ هذا السلوك متعلم وليس صدفة.
أما من أين لهما تلك المعلومات؟ فالطفل بعد السنة الثانية يعي ويدرك كجانب بصري أو سمعي أو بصري سمعي لما يسمعه أو يشاهده في غرفة نوم أبويه، خاصة حين يتساهل الأبوان في ذلك بحجة أن الطفل ما زال صغيراً ولا يدل شيئا، وهنا تكمن الخطورة.
أما العلاج: فيتم من خلال تقوية مراقبة الله والخوف منه ـ حسب مدركات الطفل ـ وأن هذا الشيء خطأ وربي يعاقب الذي يعمل ذلك.. إلخ.
أيضاً ينبغي ـ كأسلوب وقائي ـ عدم تركهما مع بعض لوحدهما، ومن المهم بناء علاقة مودة وثقة لمعرفة الدافع لذلك، ومن أين تعلما هذه الأمور، ومن ثم معالجة الأمر، فلا أستبعد تعرض أحدهما لتحرش جنسي من أحد البالغين.
أما من أين تعلما ذلك: فلا يعني كون الأسرة محافظة أن الشيطان غائب أو أن أصدقاء السوء فارين كلا.. كلا.. فقد يرى ذلك بمقطع فيديو أو صور من خلال جوال الزميل أو الزميلة، أو من الكبار من الأقرباء والزملاء يجدهم في الشارع وهو قادم من المسجد أو الحلقة، أو هو ذاهب لذلك، أو من الأقرباء أثناء الزيارات العائلية أو من خلال السائق أو الخادمة لهذه الأسرة أو للأقرباء، والواجب الحيطة والحذر والمراقبة وعدم الغفلة.



زيارات الإستشارة:3386 | استشارات المستشار: 613



Fatal error: Smarty error: [in newdesgin/counsels_da3awy.tpl line 66]: syntax error: unrecognized tag: وليس الذكر كالأنثى (Smarty_Compiler.class.php, line 436) in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/libs/Smarty.class.php on line 1088